top of page
11.png

كل عام وانتم بسلام

  • صورة الكاتب: أ. صلاح بدرالدين
    أ. صلاح بدرالدين
  • قبل 12 دقيقة
  • 2 دقيقة قراءة
ree

ونحن نعيش الان الساعات الاخيرة من عام ذاق فيه السورييون طعم الحرية منذ ديسمبر \ ٢٠٢٤ ،  بعد اكثر من خمسين عاما من تسلط اعتى دكتاتورية دموية في تاريخ البلاد .


كما نعيش الان  على عتبة عام جديد ،نامل ان يكون خيرا ، ملؤه السعادة ، والنجاح لعائلتي ، واهلي ،واحبتي ، ورفاقي ، واصدقائي ، وبني قومي ، وبني وطني من كل المكونات القومية ، والاجتماعية ،متمنيا :


تحقيق جميع اهداف الثورة السورية التي قدم فيها السورييون التضحيات الجسام ، وتحقيق الاستقرار والسلم الأهلي ، والتغيير الديموقراطي ، وإعادة الاعمار وعودة المهجرين ، وأنا على يقين ان معظم تلك الامنيات المتعلقة خصوصا ببلادنا وشعبنا لن يتحقق الا بإنجاز خطوات عملية وفي مقدمتها : استكمال خطوات تحقيق اهداف الثورة في التغيير الديموقراطي ، والتشاركية الوطنية في السلطة والقرار ، وتنفيذ اتفاق العاشر من آذار بين دمشق و – قسد – خاصة مايتعلق بالاندماج العسكري ، والأمني ، والإداري ، والمالي ، وعلى الصعيد الكردي السوري الخاص فقط وبكل تواضع ومن دون توسيع قائمة الامال العظام ، العمل من اجل إعادة تعريف القضية الكردية السورية من جديد ، وتشخيص ازمة الحركة السياسية ، والبحث عن حلول لها ، والعمل على تعزيز المشتركات المرحلية ، وترتيب البيت الكرديمن خلال توفير شروط عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع ، والانطلاق منه للتحاور مع الإدارة الانتقالية من اجل التوصل الى توافق لمعالجة القضية الكردية ، ومساهمة الكرد ومشاركتهم في التصدي لكافة قضايا البلاد ، وصولا الى سوريا جديدة ديموقراطية ، تعددية لكل مكوناتها على قاعدة العيش المشترك في ظل الوطن الواحد الموحد ..


متمنيا ان تتحول الحالة الكردية السورية الى عامل سلام ، والحفاظ على السيادة ، وليس كما يراد لها من جانب البعض ان تكون مصدر فتن ، وانقسام ، وحروب ، واستحضار الأجنبي ،

وبهذه المناسبة أتوجه بالتحية لكل شركاء الوطن من العرب ، والتركمان ، والارمن ، والآشوريين ، والكلدان ،والسريان ، والشركس ، وبشكل خاص الذين يؤمنون بالعيش المشترك ، والاعتراف بحقوق البعض الاخر ،وبسوريا تعددية ، وبالكرد وجودا وحقوقا ، كما احي المناضلين السياسيين الكرد ، ونشطاء المجتمع المدني ،والاعلام الحر ، وكل المثقفين الملتزمين بقضايا ومصالح شعبهم ، وفي المقدمة نشطاء حراك " بزاف " ، واوجه التحية الى كل ذوي شهداء الثورة السورية ، والمهجرين في ديار الغربة من كل المكونات .


أتمنى ان تترسخ ، وتتعزز فيدرالية إقليم كردستان العراق ، وتتحول تلك التجربة الواعدة لحل القضية الكردية الى نموذج متقدم في المنطقة كلها .

 كما أتمنى ان تحل القضية الكردية سلميا في كل الأجزاء على قاعدة مبدأ حق تقرير المصير ، ومن ضمنها مبادرة السلام الراهنة بتركيا .

 آمل وأتمنى ان يعم السلام على كوكبنا ، وتنتهي الحروب ، ويسود السلام في العالم وفي الشرق الأوسط خصوصا ، وان ينعم الشعب الفلسطيني الصديق بالحرية والسلام ، وكافة الشعوب المناضلة من اجل الخلاص .


وتحية خاصة لمدير منبرنا الحر موقع ( ولاتي مة ) .

تعليقات


bottom of page