top of page
11.png

تصريح المتحدثة باسم الهيئة المرحلية " للحركة الوطنية الكردية "

  • بزاف
  • قبل 7 ساعات
  • 3 دقيقة قراءة


في نهاية اللقاء السابع بعد المائة للهيئة المرحلية ،صرحت المتحدثة باسمها - بمايلي :


أولا - نتقدم بالتهاني لشعبنا الكردي في عيده القومي – نوروز – ولكل السوريين ، وللرئيس الانتقالي الذي اصدر مرسوم اعتبار نوروز عيدا وطنيا ، وفي الوقت الذي شاركنا فيه شعبنا فرحته في كل المناطق وفي العاصمة دمشق ،  نحذر في الوقت ذاته محاولات –حزبنة – نوروز ، واستثماره لأغراض حزبوية ، سياسية ، فئوية بالداخل والخارج  .


ثانيا - ان الاجتماعات المتتالية بين ممثلي - قسد – ( سابقا ) من جهة والحكومة من جهة أخرى والتي يبرزها بعض وسائل الاعلام ، تتعلق بمسالة – الاندماج –والتوظيف ، وذيول حكم سلطة الامر الواقع في الأعوام الأخيرة ، ، نتمنى الإسراع في انجاز خطوات الاندماج بالسرعة الممكنة ، وإزالة الآثار السيئة التي خلفتها سلطة الامر الواقع في الأربعة عشر عاما الأخيرة في مختلف أماكن نفوذها ، وعودة المؤسسات الخدمية ،والإدارية لتسيير شؤون المواطنين .


ثالثا -  ينتظر شعبنا بفارغ الصبر من أحزاب طرفي ( الاستعصاء ) توضيح ماحصل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة خصوصا في الجانبين العسكري والسياسي ،وحول مصير المفقودين واجراء تحقيق مستقل حول مآلات  ماسمي بكونفرانس القامشلي الاشكالي ،وتحديد مسؤولية فارضيه بديلا للمؤتمر الكردي السوري الجامع ،  وتقديم الاعتذار للشعب الكردي على كل الأخطاء والخطايا ، وبينها تعميق الخلافات بين الكرد ، وتكريس التبعية ، وفشلها الذريع في حل القضية الكردية السورية .


رابعا - نؤكد من جديد على أهمية المرسوم – ١٣ –التاريخية الذي صدر بسبب وجود قضية كردية قومية ،وسياسية في سوريا منذ الاستقلال ، ولم تجد الأنظمة ،والحكومات المتعاقبة الحل العادل لها بل زادها نظام البعث خلال خمسين عاما تعقيدا ، وقد فتح المرسوم الطريق لمعالجتها ، وكلنا نعلم ( العهد الجديد – والكرد –والشعب السوري والتحالف الدولي – الدول الإقليمية ...) لن ينجز الحل النهائي الا بمشاركة الطرف المعني –الكرد – عبر ممثليهم الشرعيين المنتخبين من المؤتمر المنشود . 


خامسا - نعلن للراي العام عن الانتهاء من مراجعة كل من – مشروع البرنامج السياسي – و – النظام الداخلي – المعتمدان من حراك " بزاف " منذ نحو تسعة أعوام ،وبعد اجراء التعديلات اللازمة ، وبما يتناسب مع التغييرات التي حصلت في بلادنا بعد ديسمبر \ ٢٠٢٤ \، فان الوثيقتين الى جانب تصوراتنا بشأن تنظيم المؤتمر الجامع المنشود هي المعتمدة من تاريخه من جانب " الحركة الوطنية الكردية " .


ان الوثيقتين الناجزتين بالإضافة الى أوراق أخرى ، ستطرح على المؤتمر الجامع المنشود عندما تستكمل شروط عقده ، للبت فيها وإقرارها ، لتكون منطلقا برنامجيا لممثلي الشعب الكردي خلال الحوار مع العهد الجديد ،حول المرسوم – ١٣ – التاريخي بهدف متابعته ، وتطويره ، واغنائه ،  وتطبيقه على ارض الواقع .


سادسا– ندعو الى تنظيم العلاقة والتنسيق مع كل من يساند مشروعنا الذي نعمل عليه منذ سنوات ، بشأن توفير شروط عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع ، وفي الوقت الذي نبدي فيه سرورنا البالغ على اعتماده من جانب الأوساط الواسعة ، نحذر بالوقت ذاته على أية محاولة في تشويه مضمون واهداف المشروع ، او تجاهل مصدره ، ووثائقه المنشورة للراي العام ، وكل الجهود المبذولة في سبيل تحقيقه منذ اكثر من تسعة أعوام . 


سابعا - ندين بشدة الاعتداءات العسكرية من جانب نظام طهران المستبد وميليشياته على شعبنا ورموزه في إقليم كردستان العراق ، وعلى مختلف الشعوب والدول الأخرى بالمنطقة ، ونشاطر المجتمع الدولي في إزالة مصادر عدوان هذا النظام ، والانتصار لشعب كردستان ايران والشعوب الأخرى من اجل الحرية والديموقراطية ، وتحقيق السلام . 


المتحدثة باسم الهيئة المرحلية " للحركة الوطنية الكردية "

كوهر حيدر

 ٤ / ٤ / ٢٠٢٦

تعليقات


bottom of page