• بزاف

وقائع اللقاء السابع والثلاثون في صالون " دنكي بزاف "





التاريخ – ٣٠ – ١ – ٢٠٢٢ .

الحضور – ١٥.

الموضوع – جدول الاعمال .


التأم اللقاء السابع والثلاثون حول مشروع حراك " بزاف " لاعادة بناء الحركة الوطنية الكردية السورية ، وتم بحث ، ومناقشة القضايا التالية :


١ – استعراض شامل للوضع السياسي العام حيث يزداد التوتر على الصعيد العالمي حول ازمة أوكرانيا ، والتحشدات الروسية على حدودها ، مما يعتبر البعض محاولة روسية مبيتة لغزوها ، واستعراض القوة العسكرية لفرض شروطها بضمان عدم انضمام كييف الى حلف الناتو ، ولروسيا طغمة – بوتين – الحاكمة ، سوابق مؤلمة بهذا المجال حدثت في جورجيا الى درجة تقسيم البلد وإعلان كيانين ، وكذلك الاحتلال الروسي لسوريا ، ووقوفها الى جانب الدكتاتورية وضد إرادة غالبية السوريين ، ومن المعلوم ان الجزء الأكبر من الازمة يتعلق بالصراع بين الشرق والغرب حول النفوذ ، والمصالح ، وليس واضحا اذا كان يدور حول مَن مِن الطرفين مع حرية وحقوق الشعوب .


كما تابع اللقاء مجريات اجتماعات فيينا حول النووي الإيراني ، والتصعيد الإيراني في لبنان ، والعراق ، وفي اليمن وسوريا بغية الضغط ، وفرض شروطها في المفاوضات ، واستعرض اللقاء المخطط الروسي والإيراني ، ونظام الأسد في سبيل افراغ اية معارضة من مضمونها ، وفرض شروطها في القضية السورية مقابل تباطؤ امريكي وتراجع متدرج لكيانات – الائتلاف - ، وما تصريحات المبعوث الدولي – بيدرسون – الا نتيجة للوضع المتردي القائم ، وكذلك الموقف الأمريكي الذي يتركز بهذه المرحلة على الأمور التالية : ١– محاربة داعش ٢ – مساعدات إنسانية ٣ – وقف الحرب ٤ – محاسبة مرتكبي جرائم الحرب ٥ – تطبيق القرار "٢٢٥٤" ، ولكن في الوقت ذاته هناك تخفيف لقانون قيصر بشان الحصار على النظام .


٢ – احداث سجن غويران بالحسكة الى جانب التأكيد على خطورة تنظيم داعش الإرهابي حتى وان كان مقاتلوه في السجون ، وضرورة مواجهته في كل زمان ومكان ، وكذلك الجانب الإنساني في ازدياد عدد الضحايا من مقاتلي – قسد – والمدنيين والتعاطف مع اهاليهم وذويهم ، الا ان الجانب السياسي في صورة ماحدث في غضون أسبوعين لم تتضح بعد بشكل كامل ، فهناك العديد من الروايات واحيانا متناقضة مثل اعتقاد البعض ان ماحدث كان حاجة مزدوجة لكل من التحالف الدولي ، وقسد ، او ان لنظام طهران ، ومركز قنديل ايادي في الموضوع لمصالح مشتركة متبادلة تتعلق بدور الحشد الشعبي بالعراق ، وكذلك بموقع قوات ب ك ك في شنكال ، إضافة الى اطروحات أخرى تتهم الروس والنظام ، وكذلك تركيا بالوقوف وراء ماحدث ، ومن الواضح ان هناك من يسعى الى تجيير النتائج لمصلحة الدعوة لعودة النظام لحماية المواطنين ، وكذلك من يستغل ماحصل لاثارة الفتنة العنصرية بين الكرد والعرب بشكل خاص ، وبشكل مجمل وعلى الصعيد الكردي ، نعتقد ان أية خطط ، وممارسات تصدر من سلطة – ب ي د – او أحزاب الانكسي بشكل انفرادي لن تمثل الارادة الكردية الشرعية ، ولن تصب لا في مصلحة الكرد ، ولافي مصلحة شركائنا السوريين ، والوطن عموما ، خاصة في وضع تعاني فيه الحركة الكردية السورية من التفكك ، والانقسام ، والاستقطابات الحزبية وسبق ودعونا كحراك " بزاف " الى عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع ،و وتوحيد الحركة ، واستعادة شرعيتها ، ولاشك ان اول نتيجة لماحصل هي ارتباك الأحزاب الكردية جمعاء ، وعجزها عن إدارة شؤون الناس ، وحماية الأهالي .


٣ – حيا المجتمعون مبادرة عقد مؤتمر كورد الدياسبورا في ستوكهولم ، وثمن عاليا دعوة حراك " بزاف " ومشاركته بوفد ، وارسال رسالة تحية الى المؤتمرين ، على امل تحقيق توصيات هذا المؤتمر التي تصب لمصلحة العمل المشترك بين منظمات المجتمع المدني ، والجمعيات الثقافية ، والمهنية في أوروبا .


٤ – بحث اللقاء ظروف وتبعات الاستحقاق الرئاسي في العراق ، وتقديم الحزب الديموقراطي الكردستاني مرشحه على ضوء التحالف المزمع تحقيقه بين ممثلين عن كل من المكونات الشيعية والسنية والكردية ، ولاشك ان كل النتائج المترتبة عن العملية السياسية الديموقراطية ، وتصويت مجلس النواب العراقي ، ستكون نافذة ومقبولة .


٥ – جرى بحث ومناقشة مسألتي الخطة الإعلامية لحراك " بزاف " ، ولجان المتابعة بالوطن ، والخارج ، وتم اتخاذ الخطوات الكفيلة الضرورة بشأنهما .


" دنكي بزاف "

٠ تعليق