• بزاف

مذكرة النقاط العشر من حراك " بزاف "

تاريخ التحديث: ٢٥ نوفمبر ٢٠٢١




مذكرة النقاط العشر من حراك " بزاف "


إلى :

بنات ، وأبناء شعبنا الكردي .

– منابر الرأي العام السوري.

– ممثلي أطراف التحالف الدولي .

– قيادة إقليم كردستان العراق .

– حكومات دول الجوار السوري.

– الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة .

– الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية .

– وسائل الاعلام الكردية ، والعربية ، والعالمية .



نحن الوطنييون الكرد المستقلون السورييون بمختلف تعبيراتنا الفكرية ، والثقافية ، والسياسية ، والمدنية ، والشبابية من النساء والرجال ، ومنابرنا الإعلامية ، ومناضلينا القدامى ، ومفكرينا ، ومبدعينا ، وحقوقيينا ، ومهنيينا ، وسجنائنا السابقين ، نضع امام أنظاركم الحقائق ، والمطالبات التالية :


أولا – نجسد في مذكرتنا هذه صوت الغالبية الوطنية الساحقة من الشعب الكردي ، التي وبعد تجارب طويلة متكررة لم تعد تجد في التشكيلات الحزبية القائمة من طرفي الاستقطاب الحزبي ( مسميات ب ي د وقسد و الانكسي ) معبرا بصدق وامانة عن إرادة الكرد السوريين .


ثانيا – طرفا الاستقطاب الحزبي ، يحملان اجندات خارجية حزبية آيديولوجية ، وليسا منتخبان ديموقراطيا لتمثيل الكرد السورييين ، وتجسيد طموحاتهم المشروعة .


ثالثا – طرفا الاستقطاب الحزبي لايحملان المشروع القومي ، والوطني للكرد السوريين ، وبالتالي لايملكان برنامجا واضحا لا حول سوريا المستقبل ، ولا حول حل القضية الكردية كمسألة تتعلق بوجود وحقوق الكرد السوريين .


رابعا – الشعب الكردي في جميع مناطقه يعيش في أجواء الخوف ، والقلق ، والتهديد ، ولو قيض للبقية الباقية من أبنائه ، لهاجروا من وطنهم ، كما ان المهجرين منهم لاحوافز لديهم للعودة لتلك الاسباب بالذات ، وبالإضافة الى ذلك مغيب تماما عن كل مايجري من اتفاقيات ، او مواجهات عدائية ، بين الطرفين الحزبيين .


خامسا – الغالبية الساحقة من الكرد السوريين لاتعلم حقيقة مايجري بين مسميات – ب ي د – من جهة ، وبين نظام الأسد من الجهة الأخرى منذ عشرة أعوام وحتى الان .


سادسا – الغالبية الساحقة من الكرد السوريين لاتعلم عن مضامين علاقات الطرفين الحزبيين بالنظام ، وسائر المحتلين لبلادنا من روس ، وأمريكان ، وإيرانيين ، واتراك ، ولاعلم لها ان كانت هناك صفقات حول مصيرها .


سابعا – الخطوة الأولى نحو معالجة الأزمة تبدأ بإعادة بناء ، وتوحيد الحركة الكردية السورية. لتشكل الأداة النضالية الراسخة في تمثيل طموحات الغالبية من الكرد السوريين ، وذلك بالطرق الديموقراطية المدنية من خلال توفير شروط عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع من دون اقصاء احد .


ثامنا – في مثل هذه الظروف الشديدة الخطورة لابد من اتفاق الحد الأدنى بين مختلف الاطياف ، والتيارات ، والاجماع على المشتركات المصيرية ، وكنا في حراك " بزاف "قد طرحنا قبل نحو شهرين مبادرة اتفاق الحد الأدنى ، وتعزيز المشتركات ، ولم نتلقى التجاوب حتى الان من الأطراف الأخرى ..


تاسعا – رفض الطرفان الحزبييان وخلال سبعة أعوام جميع المبادرات ، والمشاريع الرامية الى معالجة الازمة ، وفي المقدمة المؤتمر الجامع المنشود .


عاشرا – ترتيب البيت الكردي السوري بحسب توجهاتنا الوطنية ، يشكل العامل الأهم في وحدة كلمة الوطنيين السوريين في سائر الجغرافيا الوطنية ، من اجل التغيير الديموقراطي ، وإزالة الاستبداد ، وتحقيق سوريا التعددية الجديدة المستقلة الموحدة .


نؤكد واذا بقيت الحالة الكردية كما هي عليه من دون تحقيق ماتصبو اليه الغالبية الشعبية ، من إعادة بناء وتوحيد ديموقراطي ، فان كل الاتفاقيات ، والصفقات ، بين طرفي الاستقطاب الحزبي تبقى باطلة ، وغير شرعية ، لاتعني غالبية الكرد السوريين .



وتفضلوا بقبول فائق الاحترام


١ – معروضة للتوقيع من جانب الوطنيين المستقلين كأفراد ، أو تجمعات ، وهيئات ، ومنابر ، ومنصات ، وجمعيات ، وحركات المجتمع المدني .

٢ – بعد اكتمال التواقيع ستتم الدعوة الى لقاء افتراضي ، لانتخاب لجنة لمتابعة مواضيع المذكرة على مختلف الأصعدة .


22 – 11 – 2021

لجان متابعة حراك " بزاف "



٤ تعليقات