• بزاف

لجان متابعة مشروع – بزاف – تعقد ندوتين عبر – جوجل –




في الأسابيع الثلاثة الخيرة عقد أعضاء في لجان متابعة مشروع – بزاف – لاعادة بناد الحركة الوطنية الكردية السورية ندوتان افتراضيتان من خلال منظومة – الكوكل –وقد شارك فيها أعضاء من لجان المتابعة في عدد من البلدان .


تناول المشتركون بحث ومناقشة الأوضاع العامة في سوريا وكذلك الخاصة بالكرد وحول دور – بزاف – في الحراك السياسي وتحقيق الأهداف المرسومة .


استطلع المشاركون الحالة المزرية في البلاد وتفاقم الوضع المعاشي للمواطنين وتفشي وباء – الكورونا –ومضي نظام الاستبداد في جرائمه بحق السوريين وعدم امتثاله لكل القرارات الصادرة من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حول زواله وتحقيق السلم والاستقرار واستمراره في الاحتماء بالمحتل الروسي .


كما لاحظ المجتمعون تآمر كل الأطراف الدولية المحتلة وبتفاوت ( روسيا أمريكا ايران تركيا ) على الشعب السوري وعدم تقديم الدعم له للخلاص من الاستلداد وطي صفحة الحروب العبثية التي أودت حتى الآن بملايين الضحايا والمهجرين والنازحين والمختطفين والسجناء .


أبدى المشاركون أسفهم البالغ على استمرار كيانات المعارضة السورية الرسمية في سياساتهم الخاطئة المدمرة ورفضها لكل النداءات من أجل اجراء مراجعة نقدية والاعتذار للسوريين والعودة الى الشعب عبر المسارات الديموقراطية نحو التجديد واستعادة الشرعية وانتخاب من يقود ويواجه التحديات.


على الصعيد الكردي


استعرض المشاركون كل وعود وبيانات وتعهدات أحزاب قطبي الاستقطاب منذ اكثر من عام وحتى الآن ليجدوا فيها مدى الاستخفاف بإرادة الشعب وعمق الأساليب التضليلية التي تمارسها باسم ( وحدة الصف الكردي ) و ( المرجعية الكردية ) التي تبين ان ماتسعى اليها هي ( مرجعية حزبية ) على طريق المحاصصة وتوزيع المناصب في إدارة سلطة الامر الواقع المجهولة المصير والتي تقلصت مساحة تحكمها الى أقل من نصف ماكانت عليها سابقا .


واكد المشاركون على أن الطريق الوحيد المؤدي الى توحيد إرادة الكرد وصفهم هو المؤتمر الكردي السوري الجامع بغالبية وطنية مستقلة ومشاركة الأحزاب بقدر الثلث وذلك كما طرحه حراك – بزاف – من سنوات والذي يلاقي دعما من النخب الكردية الفكرية والثقافية والسياسية لان ذلك هو الخيار الوحيد الاسلم لتحقيق ماتصبواليه الغالبية الشعبية في الساحة الكردية السورية وهو مشروع أصبح منذ زمن أمام كل الأطراف المحلية والسورية والكردستانية والإقليمية والدولية المعنية بالملفين السوري والعام والكردي الخاص .


ناشد المشاركون الاشقاء في إقليم كردستان العراق مرة أخرى على استخدام نفوذهم وتقديم دعمهم من أجل تحقيق مشروع وحدة الحركة الكردية السورية عبر المؤتمر الجامع وأن يعلموا بوجود فوارق كثيرة وأهداف مختلفة بين ( اتفاق الأحزاب ) وبين مساعي إعادة بناء وتوحيد الحركة الوطنية الكردية السورية .


ناشد المشاركون جميع لجان متابعة حراك – بزاف – في مختلف الأماكن بالداخل والخارج على استخدام طريقة اللقاءات التشاورية الافتراضية عبر ( الكوكل والزووم والواتس أب ) وغيرها وذلك كل في مكان اقامته ويمكن ان تتم المشاركة الجماعية اذا دعت الحاجة بين الحين والأخر .

٠ تعليق