• بزاف

بلاغ عن اللقاء التشاوري الأول في الجزيرة - بزاف




الى بنات وأبناء شعبنا الكردي في الداخل والخارج .

الى جميع المكونات وشركاء الحاضر والمصير المؤمنين بتحرير الوطن من الاستبداد والاحتلال والباحثين عن سوريا الجديدة التعددية التشاركية .


نحن مجموعة من الوطنيين المستقلين من النساء والرجال بيننا غالبية من الشباب الذين شاركوا في مختلف النشاطات منذ اندلاع الثورة السورية وأعداد من المناضلين من مختلف المراتب العمرية الذين قدموا التضحيات من أجل مبادئهم القومية والوطنية كنا نتواصل ونتناقش الوضع السوري عامة والكردي على وجه الخصوص منذ أعوام ووقفنا مطولا على مشروع اعادة البناء المقدم من – بزاف –وتوصلنا الى التالي :


أولا – من خلال تواجدنا بين أوساط شعبنا في المدينة والبلدات والمراكز والريف تأكدنا على أن الغالبية الشعبية قد يئست الى حد الاحباط وفقدان الأمل من سلطة الأمر الواقع التي يديرها – ب ي د – الفرع السوري ل – ب ك ك – التي تستخدم نفس الأساليب القمعية ضد مخالفيها التي يستخدمها نظام الاستبداد وتسببت في الحاق الأذى بالعوائل وتشتيتها واختطاف القصر لسوقهم الى معارك الآخرين وفشلت في ادارة شؤون الناس حياتيا واجتماعيا وسياسيا وتربويا وبالطرق الديمقراطية وأفرغت المناطق من العنصر الشبابي وزادت من العداوات والمواجهات والصراعات المجتمعية خصوصا بين الكرد أنفسهم من جهة وبينهم وبين مكونات المناطق المختلطة من الجهة الأخرى ولم تحقق المطالب المشروعة لشعبنا بل ألبت العديد من القوى ضد حقوق الكرد وأوصلت قضيتنا الى متاهات المجهول .


ثانيا – كما أن تلك الغالبية الكردية نفسها حجبت الرهان عن أحزاب – الأنكسي – بعد أن خذلتها واخفاقها في طرح البرنامج البديل والمشروع القومي والوطني والاسترشاد به والقيام بالدور الذي بشر به منذ سبعة أعوام رغم كل أوجه الدعم المعنوي والمادي من جانب الأشقاء في اقليم كردستان العراق .


ثالثا – اننا نرفع صوتنا من قلب المعاناة ونؤكد لكم أن غالبية شعبنا في جميع أماكن تواجده وحتى ضمن الادارات القائمة وصفوف الأحزاب تتمنى اليوم قبل الغد الخلاص ولاترى طريقا آخر سوى المؤتمر الوطني الكردي السوري من أجل تحقيق المصالحة والوحدة والاتحاد والوصول الى برنامج مشترك وقيادة شرعية تواجه التحديات الماثلة قوميا ووطنيا .


رابعا – لقد وقفنا مطولا أمام سؤال مالعمل ؟ وقررنا بعد طول انتظار والتشاور مع المعنيين في منسقية – بزاف – أن نعقد لقاءنا التشاوري الأول الكامل في محيط القامشلي وريفها وانتخاب لجنة متابعة تاركين المدن والبلدات الأخرى في الجزيرة ( عامودا وديريك والدرباسية ورأس العين والحسكة ) وكذلك مناطق ( كوباني وعفرين ولها وضع خاص ) ولأسباب أمنية ولوجستية لنشاطات زملائنا الذين سيبادرون لاحقا الى تشكيل لجانهم المتابعة ( وقد أعلن الاخوة في دمشق لجنتهم منذ أيام وكانوا السباقين حيث يستحقون منا كل التقدير والاحترام ) ثم يتم التنسيق والعمل المشترك بين جميع لجان المتابعة بالوطن وارتأينا ذلك مناسبا لظروفنا الداخلية .



نأمل أن نقوم بواجباتنا الفكرية والثقافية والسياسية على درب اعادة البناء ونؤدي رسالتنا النضالية.



لجنة متابعة القامشلي لمشروع – بزاف – لاعادة بناء الحركة الوطنية الكردية السورية

القامشلي في 18 – 10 – 2018

٠ تعليق