• بزاف

بلاغ عن اللقاء الافتراضي الثاني والثلاثين بغرفة " بزاف "






التاريخ : ٧ – ١١ – ٢٠٢١ .

الحضور : ١٥ .

الموضوع : برنامج عمل اللقاء .


جرى في هذا اللقاء بحث جملة من القضايا ، والمسائل المتعلقة بالوضع السوري العام ، والتطورات السياسية الداخلية ، وكذلك الإقليمية ، والدولية ذات الصلة .


وقد لاحظ المجتمعون تقلص الدور الأمريكي بالملف السوري ، مقابل تصاعد الدور الروسي مما يوحي ذلك بحصول تفاهمات سرية بين الجانبين ، ومقايضات ، من شانها اطلاق يد الروس كدولة احتلال بامتياز ، وحليف أساسي لنظام الاستبداد على الأصعدة الدبلوماسية ، والعسكرية ، والأمنية ، والسياسية ، والذين يسعون الى تطويع المعارضة ( الرسمية ) الهزيلة أصلا وتفتيت صفوفها ، واستحضار مجموعات، وافراد الى موسكو ، من وراء ظهرها خدمة لاستراتيجيتهم في تعزيز النظام الحاكم وبسط سيطرته من جديد على كل المناطق باسم السلام والحفاظ على وحدة البلاد ، وذلك من دون أي استجابة لمطالب الشعب السوري في الحرية والكرامة ، والتغيير الديموقراطي ، حيث قدم الملايين من الضحايا ، والمهجرين ، والمعتقلين ، وتعرضت مدنه ومناطقه للدمار الشامل .


كما ناقش المجتمعون الخطط ، والتفاهمات ، السرية ، والعلنية بين أنظمة الدول المحتلة لسوريا ( روسيا – ايران – أمريكا – تركيا الى جانب إسرائيل ) والتي تصب في مجرى عودة النظام ، الى كل المناطق حسب اتفاقيات شكلية وتحت عناوين متعددة ( خفض التصعيد – تسوية الأوضاع ...الخ ) وذلك بمعزل عن إرادة السوريين .


وقف المجتمعون مطولا على الحالة الكردية السورية ، والتي تتشابه بمجملها الحالة العامة بالبلاد الى جانب خصوصيات تتعلق بالشأن الكردي الداخلي من ابرزها : استمرارية الانقسام ، والتفكك في الحركة الكردية السورية ، والتباعد بين أحزاب طرفي الاستقطاب ( ب ي د – انكسي ) البالغة نحو مائة حزب وتنظيم ، جميع تلك الأحزاب التي اضاعت البوصلة ، تبحث من خلال تحركاتها عن مواقع حزبية خاصة ، ونفوذ محلي ، وليس عن مخرج لحل القضيتين الكردية والسورية ، كما ظهر ذلك جليا من خلال تصريحات مسؤوليها في الأسبوعين الأخيرين ، وماتسرب من معلومات عن لقائاتها مع ممثلي النظام ، وكذلك من خلال زياراتها المكوكية الى – موسكو – ومطلبتها بان يكون المحتل الروسي وسيطا بينها وبين النظام ، ومعلوم ان الأخير ليس في وضع يمكنه من تفهم الوضع الكردي بسبب سياساته العنصرية الشوفينية تجاه الكرد ، وممارساته العدائية منذ عقود .


وقد لاحظ المجتمعون توسع الهوة شيئا فشيئا بين مواقف الأحزاب الكردية من طرفي الاستقطاب من جهة ، وبين إرادة الغالبية الساحقة من الوطنيين الكرد المستقلين ، وابتعاد الأحزاب نظريا وعمليا عن نهج الحركة الكردية ، مما يستدعي ذلك تحركا سريعا من جانب مناضلي شعبنا ، ومثقفيه الملتزمين ، وكل الحريصين الشرفاء لوقف التدهور ، والعمل على توفير شروط عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع ، لاعادة بناء الحركة الكردية ، وتوحيدها ، وإقرار المشروع الكردي للسلام ، واختيار مجلس قيادي كفوء لمواجهة كل التحديات .


هذا وقد تناول المجتمعون بحث التوصيات السابقة الصادرة عن لقاءات حراك "بزاف " ولجان المتابعة ، والبت باوجه التقصير من خلال مراجعة نقدية شفافة خصوصا بمايتعلق باستكمال وضع الصندوق المالي ، وعقد الندوات ، وإعادة نشر وثائق بزاف ، والاهتمام بالموقع الالكتروني المركزي ، وتنفيذ الخطة الإعلامية ، ومتابعة بناء وتشكيل وتوسيع لجان المتابعة .

وفي ختام اللقاء أهاب المجتمعون ببنات وأبناء شعبنا ، ووطنييه المستقلين ، وتعبيراته الثقافية ، والاجتماعية ، والفنية ، والإعلامية ، وبجيله الشاب ، ومناضليه القدامى ، باتخاذ الحيطة والحذر مما يحاك ضد إرادة وحقوق شعبنا ، والتكاتف في هذه المرحلة الدقيقة ، البالغة الخطورة ، من اجل تحقيق مانصبو اليه جميعا في إعادة بناء حركتنا ، وتعزيز صفوفها ، واستعادة شرعيتها ، وان غدا لناظره قريب .



إدارة غرفة " بزاف "

٠ تعليق