• بزاف

بلاغ عن اجتماع لجنة متابعة "بزاف" في كردستان العراق




عقدت لجنة المتابعة في مشروع – بزاف – لاعادة بناء الحركة الوطنية الكردية السورية اجتماعها الاعتيادي في العاصمة أربيل وبحثت البنود الواردة في جدول عمل الاجتماع بالتقييم والمناقشة وقد صدر في نهايته البلاغ التالي :


تدارس المجتمعون توصيات الاجتماع الأخير بخصوص التواصل مع أهلنا المقيمين في الاقليم وعقد اللقاءات التشاورية بينهم لشرح مشروع اعادة البناء ومتابعة المستجدات على ساحتنا كما قيم الاجتماع بايجابية نشر وتوزيع كتاب – بزاف – الذي يتضمن النداء الأول ومشروع البرنامج وقوائم الموقعين ووثائق وأبحاث تتعلق بكيفية تحقيق اعادة البناء وكان للكتاب صدى ايجابي واقبال من جانب ابناء شعبنا خصوصا بالمخيمات ومراكز المدن .


وفي مايتعلق بالأوضاع الراهنة في بلادنا ومناطقنا درس الاجتماع ماآلت اليه الحالة العامة نتيجة مضي نظام الاستبداد باقتراف الجرائم والمذابح بحق السوريين بمختلف المناطق وماتقوم به قوى الاحتلال الخارجي من روس وايرانيين وأتراك وأمريكان وميليشيات مذهبية من اعتداءات سافرة وقتل بالجملة بحق المدنيين الأبرياء .


كما أدان الاجتماع بشديد العبارة الاعتداءات التركية على أهلنا بعفرين ومنطقتها والتي تجاوزت كل القيم والأعراف الانسانية كما شجب سكوت المجتمع الدولي عن مايجري في بلادنا من عفرين الى ادلب والغوطة الشرقية وغيرها من المناطق والمدن والبلدات .


ان الأسباب التي تقف وراء مايجري في عفرين من ذاتية وموضوعية وفي حالة استمراريتها قد تحول الى حدوثه في القامشلي وتكرارا في ( عين العرب – كوباني ) حيث تتحمل الأحزاب الكردية المتصدرة لسلطة الأمر الواقع والمعتبرة نفسها الممثل الوحيد مسؤولية الأزمة الراهنة المرشحة للتفاقم الى درجة الخطورة القصوى وكنا قد حذرنا من حدوث ذلك اذا لم تعد تلك الأحزاب الى الشعب ولم تستجب لنداء الوحدة والاتحاد والمؤتمر القومي الوطني لاعادة البناء وترضخ لارادة الجماهير والغالبية الساحقة من الحراك الوطني المستقل والشباب وتكف عن النهج الشمولي وتخوين واستبعاد الآخر المختلف وتفك ارتباطها عن مراكز القرار الخارجية وتوقف عن نقل معارك الآخرين الى ساحتنا وتنتهج مسارا وطنيا مستقلا ومتفاعلا مع الحركة الديمقراطية السورية ومنفتحا على علاقات الصداقة الكردية العربية .


ان تفاعلات أحداث عفرين وما ترتب عليها تشير الى امكانية أن تواصل سلطة – ب ي د – ابرام صفقات جديدة من ضمنها تسليم عفرين ومنطقتها الى سلطة نظام الاستبداد وميليشيات ايران المذهبية وهو من أخطر التطورات التي تشكل تهديدا لقضايا الكرد القومية والوطنية والافراط بوجودهم التاريخي وهو مايؤكد ماذهبنا اليه منذ أعوام وحذرنا من حدوثه كما يؤكد ماكان يدور حول – ب ي د – من شكوك وتوفر قرائن بشأن تبعيته لمحور دمشق – طهران منذ سنوات وهو سيكون وبالا على شعبنا وحركتنا .


وعلى ضوء ذلك فاننا في – بزاف – ومن منطلق الشعور بالمسؤوليتين القومية والوطنية تجاه شعبنا وبلادنا نطرح على الجميع مقترحا عاجلا بشقين : الأول عقد لقاء كردي عاجل من مختلف الأطراف والفعاليات والمستقلين لتدارس الوضع الناشيء والبحث عن سبل الخلاص من الأزمة المتفاقمة ومناقشة المقترحات والمشاريع بهذا الشأن حيث لدينا مانناقشه باسهاب على هذا الصعيد والثاني استكمال الخطوة الأولى بالدعوة الى لقاء وطني من ممثلي الحركتين الكردية والعربية وسائر المكونات الوطنية من أجل المصارحة وبحث وتقييم ماحدث من تجاوزات وأخطاء والتوافق على مبادىء وأساسيات في العمل الوطني الديموقراطي على قاعدة مواجهة نظام الاستبداد والمحتلين والمعتدين على أمن وسلامة الشعب من أطراف محلية وخارجية .


من جهة أخرى فان تتالي الأحداث والمواقف الغريبة الصادرة من ( المعارضة ) وممارسات بعض الفصائل المسلحة المحسوبة عليها تؤكد تقييمنا السابق على فشلها وعجزها وعدم تمثيلها للشعب السوري وثورته وندعو بمسؤولية الى ضرورة ابتعاد كل الأطراف عن خطاب العنصرية والاثارة والتوافق على المشتركات التي تجمعنا كردا وعربا ومكونات اخرى من أجل تحقيق سوريا تعددية ديمقراطية عادلة خالية من الاضطهاد والاستبداد .


نكرر وقوفنا الى جانب شعبنا في اقليم كردستان العراق ومؤسساته الشرعية وقيادته وحكومته ونأمل أن يتخطى الصعاب في أسرع وقت .


اربيل في 23 – 2 – 2018



٠ تعليق