• بزاف

الحركة الوطنية الكردية السورية

تاريخ التحديث: ١١ أكتوبر ٢٠٢١



مشروع برنامج

الحركة الوطنية الكردية السورية


مقدمة:


مضت أعوام خمسة على اندلاع الثورة السورية الوطنية الديموقراطية بمشاركة غالبية الشعب بمختلف مكوناته القومية والدينية والمذهبية وأطيافه وتياراته السياسية الساعية الى اسقاط نظام الاستبداد مقدمة التضحيات الجسام ثمنا للحرية والكرامة ومن أجل مستقبل زاهر للأجيال القادمة في ظل دولة سوريا الجديدة التعددية الديموقراطية المنشودة لقد كان ومازال هدف تحقيق التغيير الحقيقي للنظام السياسي في أولويات النضال الوطني منذ أن قامت الدولة السورية وحتى الآن وتصدرت القوى والتيارات الأكثر جذرية في الحركة الديموقراطية السورية طوال العقود الماضية صفوف النضال من أجل الاصلاح والتغيير وايجاد البدائل لنظم الاستبداد المتعاقبة على دفة الحكم في البلاد وقدمت في سبيل ذلك التضحيات الجسام وكانت ومازالت الحركة الوطنية الكردية التاريخية الأصيلة في مقدمة الصفوف المعارضة الذي عانت طوال عقود من ملاحقة واعتقال ناشطيها وتقديمهم للمحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة العليا ليواجهوا بأقصى العقوبات بمافي ذلك تجريدهم من حق المواطنة والحقوق المدنية جنبا الى جنب اجهاز النظام على كل صغيرة وكبيرة من حياة السوريين عبر قوانين الأحكام العرفية والطوارىء وممارسة سياسة الاضطهاد القومي والتميز ضد الكرد وتنفيذ مخططات عنصرية تجاههم مثل – الاحصاء الاستثنائي – و – الحزام العربي – وتغيير التركيب الديموغرافي في مناطقهم وجاءت هبة آذار الدفاعية عام 2004 بشعاراتها الثورية المنادية باسقاط النظام ( التي لم تتوفر لها شروط التحول الى انتفاضة وطنية شاملة ) التي بدأت من القامشلي وتوسعت لتشمل مختلف المناطق الكردية وأماكن التواجد الكردي في مدن حلب ودمشق تعبيرا عن معاناة الكرد أولا ومثالا على تشابك قضيتهم الخاصة مع القضايا الوطنية العامة في التغيير والديموقراطية ولولا الظروف الذاتية السلبية للحركات السياسية الكردية والعربية وحالة الانكفاء التي كانت تعانيها حركة المعارضة الوطنية عموما لكان بالامكان تحويل تلك المقاومة آنذاك الى حراك ثوري وطني عام يسبق ثورات الربيع العربي بأعوام .


نحو اعادة تنظيم الحركة الوطنية الكردية السورية – حوك –


الساحة السياسية الكردية السورية وبحكم موجبات وشروط المرحلة الثورية الراهنة على الصعيدين القومي والوطني التي تقضي بتحقيق المزيد من التكاتف ورص الصفوف أحوج ماتكون اليوم الى خيمة تستظل في تخومها خيرة مناضلي شعبنا ضمن حركة ديموقراطية ائتلافية موسعة من نوع جديد تتسع لمختلف الأفكار والمواقف ذات المنطلقات الاستراتيجية الواحدة والتوجهات السياسية المتعددة المتمايزة تستند الى ايجابيات الماضي وضرورات الحاضر ومتطلبات المستقبل تكون مؤهلة للتعامل مع مرحلتي الثورة الوطنية الجارية واعادة بناء الدولة التعددية مابعد الاستبداد تعبر عن طموحات الشعب الكردي في تحقيق أهدافه في الخلاص والحرية والديموقراطية والحياة الكريمة وتحمل الهم الوطني وتساهم في العملية السياسية على مستوى الوطن بالتعاون والشراكة مع قوى الثورة والتغيير الديموقراطي السورية على قاعدة الاتحاد الكردي العربي والعيش المشترك ويحدونا الأمل على أن تكون :


1 – حركة سياسية وطنية كردية سورية واسعة وجامعة لقوى ومنظمات ومجموعات من المثقفين ونشطاء حراك المجتمع المدني من النساء والرجال كانوا ومازالوا ضمن اطار المشروع الوطني الديموقر اطي الكردي التاريخي وممثلي مختلف الطبقات الوطنية والفئات الاجتماعية الفاعلين في حركة المعارضة الوطنية ومكونات الحراك الثوري الشعبي وخاصة الكتلة الشبابية من بنات وأبناء شعبنا الذين تصدروا صفوف الثورة ومازالوا في القلب منها تنادوا جميعا للعمل النضالي الطوعي المشترك من أجل تحقيق برنامج – حوك – في مرحلتي الثورة ومابعد الاستبداد .


2 – حركة تنطلق من حقيقة تعددية المجتمع السوري وتنوعه القومي والثقافي والسياسي وقبولها وتعمل من أجل التعاون والتحالف والعمل المشترك مع جميع الأطراف والتيارات الوطنية والسياسية الكردية والعربية والتي تمثل مختلف المكونات الأثنية والثقافية في البلاد بحسب برامج ومشاريع تصب بمصلحة الوطن وتخدم الوحدة الوطنية والسيادة والاستقلال .


3 – حركة تشكل امتدادا تاريخيا للحركة القومية الديموقراطية الكردية بجانبيه السياسي والثقافي وتحمل الايجابي المفيد من ارث الرواد منذ حركة – خويبون – بأواخر عشرينات القرن الماضي , مرورا بما تركه لنا التنظيم الحزبي الأول – الحزب الديموقراطي الكردستاني – سوريا – بأواخر الخمسينات من مزايا السبق في الاقدام على الخطوة الأولى وما خلفه من عبر ودروس , والصفحات الناصعة من تراث انعطافة كونفرانس آب لعام 1965 الذي أعاد تعريف الكرد وقضيتهم ودشن النهج النضالي القومي والوطني الذي مازلنا نسير على هديه , وتقديمات محطة هبة آذار لعام 2004 التي صححت المسار ووضعت النهاية للعصرالتحزبي الضيق بالكشف عن مكامن العجز والفشل والايذان بصعود الجيل الناشىء الجديد , ومفردات التضحية والفداء والوعي العالي لانتفاضة الشباب الثورية التي مازلنا نعيش أجواءها حتى الآن .


4 – حركة تساهم بفعالية في اعادة بناء سوريا الجديدة بالتنسيق والتعاون مع شركائنا العرب السوريين ومن خلال تحالفات وتفاهمات وأطر جبهوية على مستوى البلاد .


5 – حركة ستكون من أولوياتها السياسية اعادة ترميم البيت الكردي على قاعدة التسامح والمصالحة وانتهاج الحوار وقبول الآخر المختلف سبيلا للتفاهم والتوافق على القضايا المصيرية الأساسية .


6 – حركة تنتهج سياسة مستقلة وتعمل على تعميق الشخصية الوطنية الكردية السورية تتعاون مع الحركة الديموقراطية السورية على قاعدة الشراكة والمصير الوطني وتنسق وتتفاعل مع التيار القومي الديموقراطي في حركة التحرر الوطني الكردستانية الأكثر قربا وتشابها في الفكر والموقف السياسي وفي المقدمة السائرون على نهج البارزاني في حركة الكردايتي .


7 – حركة تعمل على وضع الأسس المتينة الراسخة لعلاقات الأخوة والصداقة مع جميع المكونات التي تتعايش سوية منذ القدم في المناطق الكردية وجوارها من عرب و ( سريان وآشوريين وكلدان ) وأرمن وتركمان وشركس وشاشان .


8 – حركة تقف الى جانب القضايا العربية وتعمل من أجل تعزيز علاقات الصداقة مع الشعب العربي في كل مكان وتتضامن مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير المصير وحل قضيته سلميا حسب القرارات الدولية وتشكل جسرا لترسيخ علاقات الاخوة والتعاون بين سوريا الجديدة المتضامنة مع نضال الشعب الكردي وحركة التحرر الكردية في المنطقة من أجل الحرية وتقرير المصير وفي المقدمة اقليم كردستان العراق الفدرالي .


الخطوط البرنامجية العامة


الحركة الوطنية الكردية – حوك – على درب التغيير والبناء


تظهر الخصوصية الكردية كشعب يتميز بكل العلائم القومية المتعارف عليها ومحروم من جميع الحقوق المنصوص عليها في شرعة حقوق الانسان وميثاق الأمم المتحدة وتتجسد في حركة قومية – وطنية ديموقراطية انبثقت موضوعيا منذ مايقارب القرن بأشكال وصور شتى عبر حركة – خويبون – أولا التي تميزت بمنطلقاتها القومية الأوسع ثم من خلال جمعيات وحركات ثقافية – اجتماعية وصولا الى الاطار التنظيمي في ” الحزب الديموقراطي الكردستاني السوري ” منذ أواسط خمسينات القرن الماضي ببرنامجه القومي – الوطني أي الانطلاق من واقع قومي خاص ضمن حدود الوطن السوري بعد أن ضم اليه الجزء الغربي من كردستان التاريخية بموجب اتفاقية سايكس – بيكو عام 1916 وذلك استجابة لدواعي ملىء الفراغ الناشىء في المجتمع الكردي وحاجته الماسة الى اطار سياسي نضالي يعبر عن الأهداف والطموحات المشروعة ويساهم في العملية السياسية من أجل التغيير والبناء وبحسب تعريف الحركة في المرحلة الراهنة فانها تتشكل من مختلف طبقات وفئات المجتمع الكردي التي لها مصلحة في ازالة الاضطهاد القومي واجراء التغيير وانتزاع الحقوق المشروعة وتتصدرها القوى الشبابية الثورية والمجاميع المتمسكة بتراث اليسار القومي الديموقراطي والملتزمة بقضية التغيير والثوابت والمثقفون المستقلون من النساء والرجال وكل من يؤمن بالثورة على الاستبداد ويتصدى لمهام اسقاط النظام واعادة البناء وقبول مبدأ التوازن بين المهام القومية والوطنية هذه الكتلة الأكبر في الساحة الكردية السورية التي تبلورت أكثر منذ كونفرانس آب لعام 1965 التي بالرغم من صحة نهجها الفكري – الثقافي وتحقق كل توقعاتها وشعاراتها على المستويين القومي والوطني خاصة بما يتعلق بصحة مقولاتها منذ عقود في ضرورة اسقاط هذا النظام وايجاد البديل الوطني التعددي وبصدقية قراءتها للمجتمع السوري المتعدد القوميات والأديان والمذاهب والحلول الكفيلة بتحقيق مشاركة الجميع في السلطة والثورة على قاعدة الديموقراطية التوافقية وبتثبيتها منذ عقود حقيقة وجود الكرد السوريين كشعب من سكان البلاد الأصليين وليس ” أقلية مهاجرة ” وطرح مبدأ حل القضية الكردية على قاعدة حق تقرير المصير في اطار سوريا الموحدة وتقديمها التضحيات من أجل الحرية والتقدم ومواجهة المخططات العنصرية طوال تاريخها وأخذها مكانها اللائق في الصف الوطني واشغال مكانتها في الثورة في جميع مناطق التواجد الكردي الا أنها أحوج ماتكون في هذه المرحلة الدقيقة الى اعادة بنائها في اطار ديموقراطي منظم باسم ” الحركة الوطنية الكردية – حوك ” متسلحة ببرنامج مرحلي للمساهمة الفاعلة في كل من مرحلتي اسقاط النظام وتفكيك سلطته المستبدة واعادة بناء الدولة الديموقراطية التعددية .


الكرد جزء من الثورة السورية


في الجانب الموضوعي من مصلحة الكرد كشعب وقومية محرومة من الحقوق وكمواطنين سوريين يعيشون في ظل القمع والدكتاتورية والاستبداد اجراء التغيير باسقاط النظام بكل مؤسساته السلطوية ورموزه والمشاركة الفاعلة بالحراك الثوري في مختلف مناطقهم وأماكن تواجدهم واذا كانت الغالبية الساحقة من الشباب الكردي والمجاميع والتيارات السياسية المتجذرة والفاعلة قد انحازت الى الثورة منذ أيامها الأولى وقدمت الشهداء والمعتقلين والمشردين فان هناك في حركتهم السياسية الحزبية من الذين يأتمرون بمراكز ماوراء الحدود ويجسدون مصالحها الحزبية المناطقية مثلهم كمثل بعض المكونات والفئات السورية من سار اما على درب الموالاة والتعاون مع السلطة أو اتخذ طريق الحياد الأمر الذي لم يغير من الموقف الكردي الثوري العام بل أضعفه الى درجة ما .


لاشك أن المشاركة الكردية في الثورة باالداخل والتعاون مع المعارضة بالداخل والخارج لم يرتق بعد الى درجة العمل المشترك المؤسساتي الديموقراطي على أسس متكافئة واضحة بل تشوبه الفوضى وفي غالب الأحيان عدم الثقة وبسبب استفراد كتل المعارضة عبر الاغراءات والاستحواز بالمجاميع الكردية الشبابية منها والتنظيمات السياسية والأفراد فقد توسعت وتيرة الفرقة والانقسام في الصف الكردي خاصة بعد النجاح الجزئي لمحاولات السلطة في – تكريد الصراع – وتوزعت الولاءات بين هذا الطرف المعارض أو ذاك مما انعكست آثارها السلبية على الدور الكردي عموما في الثورة كل ذلك يستدعي اعادة النظر في هذا الواقع المفجع والعودة الى التحاور وتحريم الاقتتال الكردي – الكردي لتصليب الموقف الثوري الكردي عن طريق الاتفاق على البرنامج المرحلي وتوحيد الصف والخطاب ليتسنى التأثير أكثر باتجاه نصرة الثورة واسقاط النظام وقطع الطريق على الخسائر البشرية في صفوف شعبنا السوري في مختلف المناطق والمدن والبلدات ان ما يعزز المشاركة الكردية أكثر في الحراك الثوري هو تعميق التعاون والتنسيق بين متصدري الحراك والتنسيقيات في الجانب الكردي من جهة وبين تنسيقيات الثورة ومجاميع الجيش الحر من الجهة الأخرى باتجاه التلاحم وعلى قاعدة الاحترام المتبادل وعلى أساس تقدير الخصوصية الكردية واحترام مرجعياتهم النضالية وتقديم الدعم السياسي للثوار الكرد الذين شاركوا الثورة منذ البداية والاعتراف بمظالمهم وحقوقهم المستقبلية المشروعة واذا ماتطورت الأحداث نحو ظروف أكثر عنفا ومقاومة جرائم النظام وشبيحته بالأساليب الثورية فعلى الجميع التكاتف وتبادل الكفاءات والخبرات وأوجه الدعم الاغاثي واللوجستي وتوحيد الجهود على الصعيد العملي في مختلف المناطق من أجل دحر قوى النظام وشبيحته ومنعهم من اختراق صفوف الثورة والتمكن من الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي وتحقيق التآلف والوئام بين مختلف المكونات الوطنية خاصة في الأماكن المختلطة من المناطق الكردية .


الموقف مابعد الاستبداد


1 – الالتزام بأهداف الثورة في اجراء التغيير الديموقراطي وتفكيك سلطة نظام الاستبداد بكل مؤسساته وبناه ودعائمه الأمنية والعسكرية والاقتصادية .


2 – تقديم رأس النظام وقيادات ومسؤولي الحزب الحاكم وأجهزة الأمن والادارة العسكرية وناهبي المال العام الى المحاكم القضائية الخاصة بجريمة الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية واثارة الفتنة العنصرية والانقسام في صفوف المجتمع السوري .


3 – قيادة البلاد من جانب مجلس انتقالي يتشكل من الثوار والمشاركين بالحراك من كافة المحافظات والمناطق يساعده خبراء ومختصون من الوطنيين الداعمين للثورة ويضم ممثلين عن مختلف المكونات القومية والدينية والمذهبية يعمل من أجل التمهيد لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بعد ستة أشهر حيث يقوم البرلمان بأداء وظائفه التشريعية والدستورية .


4 – يقوم المجلس بتشكيل قيادة عسكرية – أمنية مؤقتة للسهر على أمن الوطن والمواطن من الجيش السوري الحر أساسا والعناصر الأمنية الملتحقة بالثورة تضم عناصر من كافة الأطياف والمكونات الوطنيةللاشراف على وزارة الدفاع وعلى القضايا العسكرية لمدة ستة أشهر لحين انبثاق البرلمان وتشكيل الحكومة الوطنية .


5 – يقوم المجلس الانتقالي بتكليف هيئة من السياسيين والقانونيين ينتمون الى جميع مكونات الشعب السوري لصياغة مشروع الدستور الجديد للبلاد يتضمن الاعتراف بالكرد كقومية رئيسية ثانية ويضمن حقوقهم المشروعة وشراكتهم بالسلطة والثروة كما يتضمن تعريفا موضوعيا لواقع المجتمع السوري بما في ذلك الاعتراف بأن سوريا بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب ومراعاة حقوق وطموحات الجميع وتقدم هذه الهيئة مشروع مقترح بخصوص اسم الدولة وشعارها ونشيدها الوطني يناسب تنوع المجتمع السوري والحياة الديموقراطية الجديدة وتطرح هذه المقترحات فيما بعد على البرلمان لاقراره .


6 – يعلن المجلس الانتقالي عن كل ماتعرض له الكرد في العهود السابقة من مظالم والتعويض عنهم ويتعهد بالعمل على حل القضية الكردية السورية حسب تعاقد عربي – كردي جديد وتعايش اختياري على أساس الاستجابة لحقوقهم المشروعة بحسب ارادتهم الحرة في تقرير مصيرهم الاداري والسياسي واختيار الحل الذي ترتضي به الغالبية بعد اجراء عملية الاستفتاء الحر وذلك ضمن الوطن السوري الواحد أرضا وشعبا وكيانا .


7 – يشارك ممثلوا الكرد من المساهمين في الحراك الثوري في جميع المجالس والهيئات واللجان والقيادات السالفة الذكر اضافة الى المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية والسلك الدبلوماسي بنسبة 15% بحسب تعدادهم السكاني في البلاد ويكون أحد المواقع الرئاسية ( رئاسات الجمهورية والبرلمان والحكومة ) من نصيب الكرد اضافة الى بعض الحقائب السيادية في مجلس الوزراء وتنطبق النسبة على سفراء سوريا المعتمدين بالخارج .


8 – يقر المجلس بتبني ورعاية ذوي شهداء الثورة حسب الأصول والالتزامات المعهودة والتعويض عن السجناء والمشردين بمافي ذلك شهداء الكرد ومعتقليهم ومشرديهم طوال عهود الدكتاتورية وخاصة شهداء انتفاضة 2004 ومناسبات نوروز ومابعدها .


اللائحة التنظيمية للحركة الوطنية الكردية – حوك –


في الظروف الاستثنائية الراهنة التي تمر بها البلاد والتي لاتسمح الشروط الأمنية بعقد المؤتمرات والاجتماعات الموسعة بالداخل يمكن الاتفاق بين مكونات – حوك – في الداخل من ممثلي القوى والتنسيقيات والمنظمات والشخصيات وبصورة مؤقتة على المشاركة بالطرق المناسبة في المؤتمر الوطني الكردي السوري للانقاذ وعلى تشكيل لجنة قيادية عليا تشرف على سير عمل – حوك – داخل البلاد توزع مهامها ووظائفها حسب شروط الوضع الداخلي في ظل الثورة ومواجهة نظام الاستبداد وبحسب قرارات وتوصيات المؤتمر المنشود أما المتواجدون بالخارج فيمكن المشاركة بالمؤتمر حسب النسبة التي تقررها اللجنة التحضيرية بالطرق الديموقراطية .


أما في مرحلة مابعد الاستبداد وفي أجواء الحرية ستعقد – حوك – مؤتمرها التأسيسي الأول بهدف اقرار برنامجها السياسي ونظامها الداخلي وترسيخ بنائها التنظيمي وانتخاب قيادتها وبناء مؤسساتها وافتتاح مكاتبها وصياغة تحالفاتها الوطنية واتخاذ كافة الاستعدادات لخوض المعركة السياسية السلمية في كافة أرجاء الوطن على طريق اعادة البناء وتوفير الشروط اللازمة لتحقيق أهداف شعبنا الكردي واستحقاقاته المشروعة .

٠ تعليق